تحتفل أنيليتي بالذكرى الثمانين للانتصار في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني
أزيزٌ حديديٌّ مدوٍّ، وأقسامٌ مدوية. في الثالث من سبتمبر، أُقيم العرض العسكري المهيب في بكين احتفالاً بالذكرى الثمانين للانتصار في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني. وقد أبرز هذا العرض الوجه الجديد لأمة قوية وجيش جبار، كما أيقظ الذاكرة التاريخية المشتركة والرسالة المعاصرة للشعب الصيني.
في ميدان تيانانمن، سارت القوات بخطوات ثابتة وبمعدات متطورة، بينما ظهرت قوات قتالية جديدة لأول مرة، مُبرزةً إنجازات الصين البارزة في تحديث الدفاع الوطني. لم يكن هذا الاستعراض مجرد تأمل عميق في التاريخ، بل كان أيضاً بمثابة إعلان رسمي للمستقبل.
استذكار التاريخ: عدم نسيان درب الكفاح
باعتبارها الجبهة الشرقية الرئيسية للحرب العالمية ضد الفاشية، كان الشعب الصيني أول من انخرط في القتال ضد العدوان الياباني، وخاض أطول نضال. على مدى 14 عامًا من القتال الدامي، دفعوا ثمنًا باهظًا بلغ 35 مليون ضحية من العسكريين والمدنيين، مقدمين بذلك إسهامًا لا يُمحى في المجهود الحربي العالمي ضد الفاشية.
إن التذكر هو أفضل تكريم، والتاريخ هو أفضل كتاب. وبينما نتأمل في موجة الصلب المتدفقة عبر ميدان تيانانمن، ونتذكر الذكريات النارية المنقوشة على رايات المعركة، نكتسب فهمًا أوضح للمسؤولية الملقاة على عاتقنا - أن نتعلم من التاريخ ونبني مستقبلًا جديدًا.
مهمة أنيلتي: البقاء أوفياء لمهمتنا التأسيسية في عملنا
لا تزال مشاهد العرض العسكري المهيب محفورة في أذهاننا. لقد كانت لحظة مجد لأمتنا ولكل صيني. في شاندونغ آن آي، لطالما دافعنا عن الوحدة والتقدم الجريء، وهي قيم تتناغم بعمق مع الروح التي تجسدت في ذلك العرض.
في هذه الرحلة الجديدة، كل فردٍ بطلٌ، وكل مساهمةٍ لا تُقدّر بثمن. فلنتذكر التاريخ، ولنحمل الروح، ولنواصل السعي في أدوارنا المختلفة، ولنصنع معًا مستقبلًا أكثر إشراقًا!
تاريخ النشر: 6 سبتمبر 2025







